لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
67
في رحاب أهل البيت ( ع )
أن تهلكوا عن آية الرجم . . والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة ، نكالًا من الله ، والله عزيز حكيم . فإنّا قد قرأناها » 35 . وأخرج ابن أشتة : في المصاحف عن الليث بن سعد ، قال : « إنّ عمر أتى إلى زيد بآية الرجم ، فلم يكتبها زيد لأنّه كان وحده » 36 . وقد حمل ابن حزم آية الرجم في المحلّى على أنّها ممّا نسخ لفظه وبقي حكمه ، وهو حملٌ باطلٌ ، لأنّها لو كانت منسوخة التلاوة لما جاء عمر ليكتبها في المصحف ، وأنكر ابن ظفر في الينبوع عدّها ممّا نسخ تلاوة ، وقال : « لأنّ خبر الواحد لا يُثبت القرآن » 37 . وحملها أبو جعفر النحاس على السُنّة ، وقال : « إسناد الحديث صحيح ، إلّا أنّه ليس حكمه حكم القرآن ، الذي نقله الجماعة عن الجماعة ، ولكنها سُنّة ثابتة ، وقد يقول
--> ( 35 ) المستدرك : 4 / 359 و 360 ، مسند أحمد : 1 / 23 و 29 و 36 و 40 و 50 ، طبقات ابن سعد : 3 / 334 ، سنن الدارمي : 2 / 179 . ( 36 ) الإتقان : 3 / 206 . ( 37 ) البرهان للزركشي : 2 / 43 .